أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
923
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
بلاد بها نادمتهم وألفتهم * فإن أوحشت منهم فإنّهم بسل هكذا رواه أبو سعيد ، ورواه أبو زيد كما أنشده أبو علىّ ، قال أبو سعيد يريد أنّهم بسل : أي حرام حيث كانوا لا يقربهم أحد ولا يغير عليهم ، وأنشد « 1 » في البسل : أجارتكم بسل علينا محرّم * وجارتنا حلّ لكم وحليلها وأنشد أبو علىّ ( 2 / 283 ، 279 ) : زيادتنا نعمان لا تخرمنّنا ! * تق اللّه فينا والكتاب الذي تتلو ! البيتين « 2 » ع هما لعبد اللّه بن همّام السلولىّ يقول « 3 » للنعمان بن بشير الأنصارىّ ، وكان والى الكوفة لمعاوية ، وقد زاد ناسا في أعطياتهم وترك ناسا منهم ابن همّام ، وفي هذا الشعر يقول يشكو إلى معاوية أمره : إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا * ولكنّ حسن القول خالفه الفعل وذمّوا لنا الدنيا وهم يرضعونها * أفاويق حتى ما يدرّ لها ثعل « 4 » قال أبو زيد : ويروى زيادتنا نعمان لا تمحونّها . قال الأخفش تنصب زيادتنا وإن شغلت الفعل بالهاء لأنه نهى كقولك زيدا لا تضربه . قال أبو علىّ ( 2 / 284 ، 279 ) قال أبو زيد : قلت لأعرابيّة [ بالعيون « 5 » ] مالك لا تصيرين إلى الرفقة ؟ قالت : أخزى أن أمشّى في الرفاق . ع قال أبو زيد في نوادره ( ص 3 ) قلت لأعرابيّة بنت مائة سنة : مالك لا تصيرين إلى الرفقة ؟ فقالت : أخزى أن أمشّى في الرفاق . وبهذه الزيادة تكمل فائدة الحديث . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 284 ، 280 ) :
--> ( 1 ) أي أبو سعيد للأعشى د 123 . ( 2 ) أولهما في ل ( وفي ) والثاني ( بسل ) ، وهما في النوادر 4 ، والأول في الإصلاح 1 / 35 . ( 3 ) الأصلان يقوله مصحفا . ( 4 ) هما في الكامل 35 و 403 . ( 5 ) عن نسخة ك والنوادر والمزهر 1 / 83 .